الكنائس

Tourist’s guide

كنيسة مار جرجس

في بلدة القريّة يوجد ثلاث كنائس : كنيستين للطائفة المارونية والثالثة لطائفة الروم الكاثوليك:

كنيسة للطائفة المارونية بنيت مكان كنيسة قديمة كانت على شكل قبو قديم. ففي العام 1913م وضع حجر الأساس لهذه الكنيسة القائمة، ووصلت إلى الأعتاب عام 1914م، توقف بعدها البناء في الكنيسة بسبب الحرب العالميّة الأولى وذلك حتى عام 1925م بعدها أُكمل البناء حتى السقف وإنتهى عام 1927م. احتفلت عام 2014 بيوبيلها المئوي الأول.
عيد شفيعها مار جرجس في 23 نيسان.
 
Tourist’s guide
Tourist’s guide

الخوري مارون شلهوب(1944- 1977)

الخوري بطرس شلهوب(1977- 2001)

الخوري أنطون شلهوب(2001- 2007)

الخوري يوسف أبو زيد(2007- 2008)

الخوري جان بول شربل(2008- 2012)

الخوري بيار جبور(2012- 2015)

الخوري أنطون شلهوب(2015- الان)

الخوري يوسف شلهوب(1767- 1785)

الخوري أنطون شلهوب(1785- 1820)

الخوري حنا شلهوب(1820- 1860)

الخوري أنطون شلهوب(1860- 1864)

الخوري جرجس كساب(1864- 1896)

الخوري بطرس كساب(1896- 1942)

الخوري حنا شلهوب(1942- 1944)

Tourist’s guide

كنيسة السيّدة

كنيسة لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك، تم تشييدها عام 1954
عيد شفيعتها : ميلاد مريم العذراء في 8 أيلول

Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide

الكاهن أنطون صبحية(1993- 2002)

الكاهن نقولا الصغبيني(2002- 2008)

الكاهن حبيب خلف(2008- 2015)

الكاهن مخائيل الحداد(2015- الان)

الكاهن مكسيموس قسطنطين(1965- 1976)

الكاهن ريمون قبطي(1967- 1982)

الكاهن جبور فرنسيس(1982- 1989)

الكاهن أنطون سعد(1989- 1993)

 

Tourist’s guide

كنيسة مار يوسف

هي كنيسة خاصّة، تقع عند طرف البلدة في منطقة القرقاشية بناها الحاج يوسف حليحل في أرضه. يُحتفل بالقدّاس فيها حسب المناسبات وبخاصة في عيد شفيعها مار يوسف في 19 آذار.

Tourist’s guide
Tourist’s guide

المزارات

Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide

هذا بالإضافة الى طريق القديسين التي تمتد بين أحياء البلدة, رابطة فيما بينها سلسلة تماثيل منها :

تمثال للقديس جاورجيوس, شفيع البلدة, شيّد سنة 2009
تمثال للقديس شربل, شفيع لبنان, شيّد سنة 2010
تمثال للقديسة رفقا, شفيعة لبنان, شيّد سنة 2010
تمثال للقديس الحرديني, شفيع لبنان, شيّد سنة 2011
تمثالين كبيرين عند مدخل البلدة, واحد للسيّدة العذراء و الثاني لمارجرجس شفيعيّ بلدة القريّة, شيدا سنة 2014.

إن الايمان القويّ و مخافة الإله اللذين ورثهما اهالي البلدة عن أجدادهم, جعلهما يتمسكون بأرضهم و يشييدون تماثيل القديسين في معظم أحياء البلدة.

 فمزار الصليب الذي شيّد سنة 2009, و الذي يقع على تلّة هو من اجمل المزارات في البلدة, وقد انشئ بهمّة شباب من البلدة, و بمباركة فردية.

مزار للسيّدة العذراء أو مزار سيدة الحنان , انشئ سنة 1998 و قد اصبح مقصدا” للزوار من البلدة و البلدان المجاورة, بحيث يضم تمثال ضخم للسيّدة العذراء و لوحة طبيعية جميلة.

مزار مغارة الزنكلية, و هو من أقدم المغاور الموجودة في المنطقة, بحيث يوجد فيها نواويس , بحسب المؤرخون تعود الى حقبة الرومان.

الجمعيات المدنية

Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide

شباب الصليب: تأسست عام 2009،تهتم بإقامة المزارات الدينيّة في البلدة وتجميل كل تحتاجه القريّة.

كشافة التربية الوطنية – القريّة: تأسست عام 2014، تضم فرقة موسيقيّة

لقاء الأجال: تأسس عام 2004 بموجب علم وخبر رقم …..

نادي الأشبال : تأسّس نادي الأشبال القريّة التّابع لوزارة الشّباب والرياضة في القريّة عام 1963م بموجب علم وخبر رقم 392/أد. وهو نادي رياضي، ثقافي وإجتماعي. يضم فرق في كرة الطائرة وكرة السلة والميني فوتبول.

Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide

3- أخوية شبيبة العذراء: تأسست عام 1994، من عمر 19 – 35 سنة
4- الأخوية الأم : أخويّة الحبل بلا دنس: تأسست عام 1945 من عمر 36 وما فوق

 

ح‌- عائلة قلب يسوع:
خ‌- جماعة الوردية:
د‌- طريق الموعوظين الجديد
ذ‌- جوقة مار جرجس:
ر‌- جوقة السيدة:

ج‌- أخوية القريّة المريمية:
جمعية تهتمّ بالتنشئة على كافة الصعد لأفرادها ولا سيما التنشئة الدينية، كما تهتمّ بإقامة النشاطات المتنوعة والمخصّصة لكافة الفئات العمرية والاجتماعية في البلدة. وتضمّكافة الفئات العمرية وهي مقسّمة إلى عدة فروع:
1- أخوية فرسان العذراء: تأسست عام 1964 الأولاد من عمر 4 إلى 12 سنوات
2- أخوية طلائع العذراء: تأسست عام 1972، من عمر 13 إلى 18 سنة

المؤسسات الرسمية

رقم الهاتف

 

07754125

07-751337

موقعها

 

مبنى القريّة – الطريق العام – ط ع جباع

القريّة – الطريق العام – ط ع جباع

القريّة – منطقة النادي

بلدية القريّة

 

مستوصف القريّة الصحي ( لوزراة الشؤون الإجتماعيّة)

مدرسة القريّة الرسميّة

لمحة عن مدرسة القريّة

أبصر الحرفُ النورَ في القريّة منذ عام 1767م، من حين تعيين الخوري أنطون شلهوب، الذي كُلّف شرعياً بخدمة أبناء القريّة روحياً وإرشادهم الخلاصي وتعليمهم أمور الديّانة والقراءة.
ومع تعيين الخوري يوحنا شلهوب لتدبير أمور الرعيّة مكان والده إنتقل إلى السكن في البلدة، وتفرّغ لخدمة رعيّته، فأخذت القداسات والإحتفالات البيعيّة تقام في كنيسة البلدة التي بنيت على شكل قبوٍ؛ وكان ذلك عام 1850م. وخلال تلك الفترة ذهب خادم الرّعيّة إلى تعليم بعض الشبّان الراغبين في ممارسة القراءة وخدمة القداديس في القبوِ.
تأثراً بالإرساليّات والمطابع التي إنتشرت آنذاك، ذهب بعض اللّامعين في المنطقة على متابعة تحصيلهم العلمي بأنفسهم. وكان يتقدمهم في المقام الأول: أبناء الخوري، ويليهم أبناء بعض العائلات الميسورة الحال. وفي عام 1860م، تقدّم إلى القريّة أول مدرّس يدعى قيصر الخوري من بلدة المجيدل، وإستكمل إعطاء الدروس في القبوبعد أن سبقه الخوري يوحنا، وتبعه نخلة شلهوب عام 1877م، يليه قيصر شلهوب عام 1901م. وكانت اللغتان المدرستان العربية والسّريانية أضف إلى الحساب. والسؤال الذّي يطرح نفسه: تعلم العربية يعود لإنتمائنا وتجذّرنا في الوطن العربي، والحساب أمرٌ لا مفرّ منه بالنسبة لعراقتنا الفينيقية. فما هي السّريانية؟ وإلى من تعود؟
السّريانية هي اللّغة التي أتى بها أَبُ الطّائفة المارونيّة صاحبُ الجذور السورية، وقد أخذت حيّزاً واسعاً لدى أتباع القديس مارون وبخاصة رجال الدّين. فاللّغة مفتاح، وفي إتقانها قوّة.
إستمرّ الوضع على ما هو عليه حتى إندلاع الحرب العالميّة الأولى، ونشر السلطة جواسيسها، في كافّة المناطق المسيحيّة وبخاصّة المارونيّة، ومُنِعَت التجمّعات ولم تسلمْ القريّة من ذاك القرار التي سبق وأن ذكرت تهمة كاهنها. فتوقف إعطاء الدروس نظراً لعدم الإستقرار الأمني فرضة الخدمة العسكرية على الشبان كما فرض عليهم ممارسة السخرة إضافةً إلى غزو الجراد الذي ساهم في إرتفاع نسبة الوفيات. وفي عام 1920م تقريباً، عادت المدرسة لتفتح أبوابها أمام أبنائها مع الأستاذ فيليب درسي من أبناء صيدا الذي أنجز تحصيله العلمي في مدرسة المطران أي المدرسة التي كانت آنذاك في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في صيدا. وقد إقتصر التّحصيل العلمي على تعلّم العربيّة والحساب في اللغة العربية واللغة الفرنسية. وقد ذهب بعض أبناء البلدة الذين بدأوا تحصيلهم العلمي بالتخصص والمتابعة في مدارس خاصة منها مدرسة المطران وأخرى مدرسة les frères في الرميلة وبعدها أخذوا يعلّمون في البلدة مع العلم أن التعلم في ذاك الوقت كان مقتصراً على الذكور منهم. رويداً رويداً، أخذت المدرسة يذيع صيتها في المنطقة ويزداد عدد طلابها إلى أن بلغ عدد طلابها عام 1967م، حوالي 300 طالب من كافة أبناء المناطق المجاورة (جنسنايا- عين الدلب- المجيدل- برتي- وأحياناً حارة صيدا وكفرحتى)، , ونظراً لهذا العدد الهائل من التلاميذ، بلغ عدد الأساتذة 30 أستاذاً
عرفت القريّة خلال هذه المرحلة بالفترة الذهبية. فقد قام بعض الطلاّب خلال هذه الفترة بتقديم بريفيه باللّغة الفرنسيّة وقد حصلوا عليها من السّفارة الفرنسيّة، ومن قُدِرَ على معرفتهم: جورج حليحل، سمير ديب،عاطف عبدالله وغيرهم. وقد ترأّس إدارة مدرسة القريّة الأستاذ جورج نخلة حليحل لمدة 40 عاماً.
حافظت مدرسة القريّة على هذا المنهاج حتى عام 1985م، حين أغلقت أبوابها. لتعود وتشرعهم أمام العائدين إلى ربوع البلدة عام 1992م، وإقتصر تمركزها في قاعة السيدة نظراً لعدم عودة أبناء البلدة والمنطقة إلى أرضهم. فقد ترأّس إدراة المدرسة آنذاك وحتى عام 1996م الأستاذ سمير ديب، ليسعى إلى بناء مدرسة مستقلّة للبلدة في عهد المختار سعيد مرعي، فتمّ التشييد عام 1996م، وإفتتحت عام 1997م.
وتابع إدراة شؤون المدرسة القريّة الأستاذ إسكندر عيد من عام 1996م وحتى وفاته عام 2007م. يليه الأستاذ وفيق أنطون حتى عام الان.

Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide
Tourist’s guide

For more details click here