Overview
Overview
Overview
Overview

ولذلك فخلال إندلاع الحرب العالميّة الأولى وإنخراط تركيا في الحرب بجانب دول الوسط عام 1914م. عندها قام الوالي بتعيين جمال باشا قائداً أعلى للجيش المرابط في سوريا ومنحه مطلق الصلاحيّات للدفاع عن أراضيها وإسترجاعها. فإتخذ عدّة قرارات على صعيد المنطقة بكاملها: فإتّبع سياسة التّجنيد الإجباري بالسّخرة. وهكذار تمّ تجنيد 500 شاب من القريّة ليقاتلوا إلى جانب تركيا في الحرب، لم يعد منهم إلا القليل من الحرب. كما أن العديد هاجروا إلى مصر حيث لا سلطة للأمبراطورية العثمانية آنذاك. واليوم يقيم في مصر العديد من العائلات النازحة من القريّة منها بيت ناصيف وبيت حليحل وغيرها.
كما أن القريّة عانت في التاريخ الحديث من مأساة التهجير عام 1985 بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان منذ العام 1975. فتركها أهلها في نيسان 1985 وعادوا على عدة مراحل حتى العام 1990 تاريخ انتهاء الحرب.

تاريخ البلدة

كانت القريّة فيما مضى مزرعة يملكها الشيخ ناصيف أبو شقرا من بلدة عماطور الشوفية. وتحوّلت في القرن السادس عشر إلى بلدة بعد أن استملكها الكثير من المزارعين.
أمّا فيما مضى فإن تاريخ القريّة يعود إلى عهد الفينيقيين، إذ وصل امتداد مملكة صيدون إلى القرى الممتدة إلى شرقها ومنها القريّة حيث كانت تستعمل في اغلب الأحيان كمدافن للعائلات المالكة في مملكة صيدون، وهذا ما تشهد له المغاور العديدة الموجودة على امتداد مساحة القريّة ومن بينها أكبر “مغارة – مدفن” في الشرق، وهي المغارة المسماة “الزنكليّة” والتي تستعمل اليوم كمزار للسيدة العذراء مريم.
أمّا خلال الحكم العثماني للشرق الذي دام حوالي أربع مئة سنة، كانت بلدة القريّة في عهدهم تُضمُّ جغرافياً الى ولاية صيدا

التسمية

إن تسمية “القريّة” تأتي من الأصل السرياني على الأرجح ، وبحسب معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية لأنيس فريحة ، فهي تصحيف لكلمة “قُورْيَاتْ” أو “قِرْيَاتْ” في حال إضافتها ، وإذا لم تُضَفْ كانت “قْرِيتُو” وتعني القرية أو الضيعة. (أنيس فريحة ، معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية ، مكتبة لبنان ، بيروت ، الطبعة الرابعة ، 1996).

هناك ثلاث بلدات غيرها تسمى بهذا الاسم : الاولى في محافظة الجنوب – قضاء صور والثانية في محافظة الشمال – قضاء البترون والثالثة في محافظة جبل لبنان – قضاء بعبدا

Overview
Overview
Overview
Overview

أسماء الأماكن والأحياء

المرج (الطّغرة)، الزّنكليّة، الأرضيّة، القرقاشيّة، الحومة، الجسر، القاطع، الكروم، المشاحر، النّبعة، كرم أبو شاهين، ضهر أبو شاهين، المطلّ، العريض، الحاجّ أحمد الدّوارة، الشّاغور، الشّاميّة، الحواط، السّدر، الخربة، عين الحاج علي، بير سيف الدّين، البرج، الخلّة، كرم أبوعمّار، الصّحراء، البدّاويّة، البيادر،جلّ البيادر, حيّ الجامع، حارة الفوقا، حارة الوسطى، حارة التّحتا، الجلالة، المقلع، العافية، ساقية العافية، ساقية البير، الرّبعة، القاضي والشّاهد، جلّ عبيد، الروّيسة، الخليج، البجلية، السّليميّة، البلاطة، قناطر زبيدة، بنت زنتوت، العبّارة، ساقية الغوساجيّة، ضهر المالي، ضهر زمّاغ، كعب التّوت، جلّ دغيم. بعض التّسميات خير دليلٍ على أجيال ترعرعت في ربوع القريّة لفتراتٍ تاريخيّةٍ سبق ذكرها في اللّمحة التاريخية.

العائلات

نظرًا لكثافة سكّانها نسبة إلى الضيع المجاورة لها، كان من الطبيعي أن تتألّف القرّية من عائلات مسيحية مقسّمة إلى غالبية مارونية،
وأقلية كاثوليكية، يعيشون ويتزاوجون مع بعضهم في انصهار اجتماعي لا مثيل له

– أسماء العائلات في البلدة (حسب الترتيب الأبجدي) :

الآغا – أبو جريش – أبو ضاهر – أبو عون – أنطون – جبور – جرجس – جرجورة –
الحداد – حليحل- خضرا – دعيبس – ديب – السمرا – شلهوب – صليبا – صوما – طنوس – عبدالله
– عيد – قزحيا – كساب – لوند – مخول – مرعي – ناصيف

Overview
Overview
Overview
Overview

المخاتير

المختار هو ذاك الرجل الكثير العلاقات والمعارف، والذي يحظى بمحبة النّاس. والدور المنوط به معرفة جميع النّاس والتعريف بهم. إتّخذ لقبه مع الإنتداب الفرنسي ليتوسع ويتعاظم نفوذه مع مرور الزمن. فلم تخلو المسرحيات الرحبانيّة من مخاتيرٍ تلعبُ أدوراها، وذلك لإبراز أهميّة موقعه وثقله الإجتماعي والإقتصادي على صعيد البلدة ومحيطها. ومن المخاتير الذين تعاقبوا على تولّي مهام وتسيير أمور البلدة والذين قاموا بإنجازاتٍ قد ذكرت سابقا”هم

جرجس حنا حليحل

العنوان: القريّة – جانب كنيسة مار جرجس

هاتف:03892714

تاريخ الولاية: انتخب لولاية اولى سنة 2004, و اعيد انتخابه سنة 2010 للمرة الثانية, و جددت له الثقة للمرة الثالثة سنة 2016

بيار جرجس طنوس

العنوان:القريّة -قرب كنيسة مارجرجس-بناية طنوس(قبل الظهر) | عين الدلب – خلف حاجز الجيش – بناية حبيب سميا (بناية المختار) – ط 3

الهاتف:03383170

تاريخ الولاية:انتخب للمرة الولى سنة 2016

الزراعات 

ممّا يدلّ على أن هذه الزراعة كانت على قدرٍ كافٍ لإنشاء هذه المعصرة، ولاتزال بعض هذه الأشجار شاهدة على ذلك. أضف إلى زراعة أخرى متنوّعة وهي الإجاص والّلوز والمشمش. واليوم تجتاح الزراعة الحديثة كالأفوكا والقشطة… بعض الأراضي الزّراعيّة.

البلدة تتمتّع بما يعرف خراج واسع المساحة, بحيث يحتل نسبة 48% من المساحة العامة, و متنوّع التربة الأمر الذي استفادة منه أهلها للتنويع في المزروعات
من فاكهة وخضار. صحيح أنّ معظم ساكنيها هم من الموظفين في القطاع العام والخاص، إلاّ أنّ غالبيتهم هم من المستفيدين من أرزاقهم الزراعية، إذ منهم الكثير
من يعتبره مدخولًا ثانيًا لا يستهان به.


فطبيعة الارض والاهتمام بعناية من قبل اهل البلدة رفعا من جودة الانتاج, خاصة زيت الزيتون الذي اصبح ينافس العديد من الزيوت في البلدات اللبنانية

اهم المزروعات: الزيتون – أكي دنيا – الحمضيات – اللوز – التين– العنب -الصعتر –السماق- القشطة و الافوكا (في الاونة الاخيرة),
بالإضافة الى زراعة الخضارعلى انواعها

تسهم الزّراعة في كثير من الأحيان في تمركز السكّان. وقد ذكر في اللّمحة التّاريخيّة أن البلدة، كانت مزرعة، وكذلك وردت كلمة غلّة التي تعني بدورها إنتاج محصول ما ولا بدّ من أن يكون هذا الإنتاج، في هذا المكان، وفي تلك الأثناء إنتاجاً زراعياً. فماهية الزّراعة؟

إنّ نوعية الزّراعات الأولى في البلدة غير معروفة على وجه الدّقة، ولكن من الزّراعات الشجريّة القديمة “التوت” والتي كانت رائجة في أوائل القرن التّاسع عشر. ولكن هذه الزّراعة، كانت تتطلّب مجهوداّ لإقترانها بتربية دود الحرير، ومع تطوّر وسائل النّسج والحياكة، تراجعت أهميّة الحرير الطّبيعي، فتراجعت تلقائياً زراعة أشجار التّوت، وبدأ البحث عن زراعة بديلة وهي التّين ولكن هذه الشّجرة غير معمّرة وكذلك أشجار الدّوالي المعاصرة لها ولكن هذه الأخيرة قد قضى عليها الجراد عام 1916م

أما الأشجار التي إجتاحت قسماً كبيراً من أراضي البلدة في القرن العشرين فهي أشجار الزيتون، ولاتزال حتى اليوم. وهناك ايضاً زراعة لأشجار لم يرد ذكرها في المخطوط هي الخرنوب أو الخرّوب وربما هي أقدم عهداً من التوت. وما يعزز ذلك وجود معصرة لدبس الخرّوب محفورة في الصّخر في محلّة الحومة؛

Overview
Overview

القطاع التجاري

صحيح أنّ البلدة ليست ساحلية، لكنّ وجودها في وسط إقليم التفاح حيث يمرّ بها الطريق العام أعطاها طابعًا تجاريًا استفاد منه سكانها في إقامة محال تجارية
على جانبي الطريق لبيع مختلف اللوازم التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية. كما وفيها 4 صيداليات ومحطتي وقود، ومؤسسات تجارية مسجّلة وغيرها.

Overview
Overview

القطاع الصناعي

نظرا” لموقعها الجغرافي, و قربها من مدينة صيدا, لم يتم الاستثمار في هذا المجال
إلا ببعض الصناعات الصغيرة, كصناعة الحديد المجدول و معامل للحجارة, ومعاصر زيتون

Overview
Overview

اضغط هنا للتعرف اكثر على سوق القرية 

Overview

بهدف تعزيز مبادرة السياحة الريفية لدينا وتحسين سبل عيش السكان الأكثر تضررا من الأزمة الإقتصادية في ألقرية ، قام المجلس البلدي في القريه بإعادة تأهيل ألمساحة ألتي كانت سابقا مكبا للنفايات والأجهزة المنزلية ألتالفة والأثاث المعطوب ، وذلك عبر تحويله إلى مساحة عامة مفتوحة تصلح للكثير من ألإستعمالات.

لقد حلمنا دائما جنبا إلى جنب مع العديد من أبناء بلدة القرية، بتحويل هذه المساحة إلى سوق للتجمع ومساحة للمناسبات في محاولة لتزويد سكاننا وزوارنا “بتجربة فريدة”  لبيع وشراء وتذوق المنتجات المحلية للبلدة. وفي العام 2019 ، تمكنا من تحويل حلمنا إلى حقيقة وذلك عبر تأهيل هذه المساحة العامة بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية في القرية، من خلال تنظيم الأنشطة والمناسبات الجماعية. وقد قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بمساعدتنا لتحقيق ألأهداف ألمتوخات للمشروع ، من خلال برنامج دعم المجتمع المحلي (CSP) وذلك عبر توفير أربعة أكشاك وعشرين خيمة ، بالإضافة إلى بعض الأثاث والمراحيض الجاهزة. عند إفتتاحها، ستجمع هذه المساحة العامة سكان ألقرية الذين سيبيعون بشكل أساسي المنتجات الزراعية والمنتجات الغذائية الزراعية المحلية وغيرها. كما نهدف إلى إشغال هذه المساحة عبر تنظيم مختلف  ألنشاطات على مدار العام ، تتراوح بين أسواق المونة الشهرية, إلى عيد الميلاد وعيد الفصح، إلى مهرجانات حصاد الزيتون وحصاد الإيكي دنيا كما مختلف ألمناسبات ألأخرى. وكلنا أمل بتحقيق كل ألأهداف فور الإنتهاء من جائحة الكورونا في لبنان والعودة الى الحياة ألطبيعية.

To reinforce our rural tourism initiatives and improve the livelihoods of the town’s most vulnerable, we – the municipal council of Qrayeh – have rehabilitated what was once a waste dumpsite for broken household appliances and furniture, into an open public space. Together with several members of the Qrayeh community dreamt of transforming this space into a community market and event space in an effort to provide our residents and visitors with a unique “village experience” of selling, buying and tasting local produce fresh from the village. In 2019, we managed to transform our dream into a reality. Jointly with Qrayeh’s rural tourism committee, we were able create this public space in an effort to promote economic development in the village through organizing collective activities and events. The United States Agency for International Development (USAID), through its Community Support Program (CSP), has assisted us through the provision of four kiosks and twenty tents, in addition to some furniture and pre-fabricated latrines. This public space will gather residents from the town, who will be selling mainly agricultural produce and agri-food products among others. We aim at filling this space with year-round carefully crafted events, varying from monthly Mouneh markets to events during Christmas, Easter and other religious holidays, to olive harvest and loquat harvest festivals. We wish that these events, which hopefully we will be launching as soon as the COVID-19 situation in our beloved Country is better, will encourage creativity and good vibes among residents and visitors.