كلمة رئيس بلدية القرية : الأستاذ مارون عبدو انطون

projects




مواطنّي الأعزاء،

أهلاً وسهلاً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي لبلديّة القريّة.

يسعدني أن يكون هذا الموقع أولى الخطوات العمليّة الملموسة التي وعدنا بها خلال الحملة الإنتخابيّة، والتي تحققت. والهدف من ذلك هو مواكبة العصر، ومكننة الإدارة، وتسهيل معاملات المواطنين.
وقد أردنا أيضاً لهذا الموقع، بالإضافة للتعريف الشامل ببلدتنا، أن يكون منبراً حرّاً لنا ولكم، نتواصل من خلاله، بعضنا مع بعض بطريقة علميّة سهلة وحديثة، آملاً تفعيله، وراجياً أن تكون هذه الخطوة أولى الخطوات الصحيحة في مسار عملنا البلدي، تستطيعون من خلالها إيصال شكاويكم وإقتراحاتكم إلينا.
يقول بيتر دراكر:"لعل الدرس الأكثر أهميّة هو أنّ المنصب لا يعطي إمتيازاً أو يمنح قوة، وإنّما يفرض مسؤوليّة".
لقد شرفتني بلدتي القريّة بأن أعطتني فرصة خدمتها في الصفوف الأولى. وأنا أعرف جيداً حجم التحديات الكبيرة، والملفات الشائكة، والقرارات غير الشعبيّة التي سوف أواجهها، غير أنّي واثق أيضاً، كلّ الثقة، بأنّ النوايا الطيبة والإرادة القديرة تصنعان المستحيل. وإتكالي في ذلك ليس على قدرتي الشخصية، بل أولاً على الله وشفعاء بلدتنا أمنا العذراء مريم والقديس جرجس، وثانياً عليكم، وآخراً على ضميرنا الجماعي.

                  وسلاحي في ذالك العدل والوقوف على مسافة واحدة من الجميع.


وإنطلاقاً من ذلك، أطلقنا حملة تفعيل المجتمع المدني في العمل البلدي، من خلال تشكيل لجان أهليّة من خارج المجلس المنتخب، كي نستطيع جميعاً المشاركة في القرار والنهوض ببلدتنا إلى أعلى المستويات.
وهذه مسؤوليتنا جميعاً، لأنّ القريّة تاريخنا، حاضرنا ومستقبلنا، بيتنا الآن ومرقدنا غداً، وهي تستحق أن نبذل من ذواتنا لأجلها. بعيداً عن الخلافات التافهة، لأنّنا جميعاً عائلة واحدة، تاريخنا واحد، وحاضرنا واحد، ومستقلنا واحد.

                  قديماً قيل:"إذا تجرأت أن تحلم بالمستحيل، فإنّ المستحيل يتحقق".

أنا أحلم ببلدة:

تحتضن التنوع والإختلاف وترى في ذلك فرحة وقوة،

تعتمد على تاريخها، بهدف بناء مستقبلنا،

توطّد أواصر العيش المشترك مع جيرانها، مع المحافظة على خصوصيتها،

يعمل بناتها وأبناؤها متكاملين متضامنين في سبيل إنمائها والمحافظة عليها،

تؤمّن للجميع الحياة الكريمة والخدمات الحياتيّة الأساسيّة،

عصريّة, نموذجيّة، تحافظ على البيئة وتراعي شروط الصحة والسلامة العامة،

يكون الكلّ فيها رقيباً وحسيباً.

وبعد،

        "إذا كان قول الحقّ لم يترك لي صاحباً، فأنا أرجو من الله أن تبقوا جميعاً أحبائي وأصدقائي".