الزراعة

تسهم الزّراعة في كثير من الأحيان في تمركز السكّان. وقد ذكر في اللّمحة التّاريخيّة أن البلدة، كانت مزرعة، وكذلك وردت كلمة غلّة التي تعني بدورها إنتاج محصول ما ولا بدّ من أن يكون هذا الإنتاج، في هذا المكان، وفي تلك الأثناء إنتاجاً زراعياً. فماهية الزّراعة؟

إنّ نوعية الزّراعات الأولى في البلدة غير معروفة على وجه الدّقة، ولكن من الزّراعات الشجريّة القديمة "التوت" والتي كانت رائجة في أوائل القرن التّاسع عشر. ولكن هذه الزّراعة، كانت تتطلّب مجهوداّ لإقترانها بتربية دود الحرير، ومع تطوّر وسائل النّسج والحياكة، تراجعت أهميّة الحرير الطّبيعي، فتراجعت تلقائياً زراعة أشجار التّوت، وبدأ البحث عن زراعة بديلة وهي التّين ولكن هذه الشّجرة غير معمّرة وكذلك أشجار الدّوالي المعاصرة لها ولكن هذه الأخيرة قد قضى عليها الجراد عام 1916م

أما الأشجار التي إجتاحت قسماً كبيراً من أراضي البلدة في القرن العشرين فهي أشجار الزيتون، ولاتزال حتى اليوم. وهناك ايضاً زراعة لأشجار لم يرد ذكرها في المخطوط هي الخرنوب أو الخرّوب وربما هي أقدم عهداً من التوت. وما يعزز ذلك وجود معصرة لدبس الخرّوب محفورة في الصّخر في محلّة الحومة؛ ممّا يدلّ على أن هذه الزراعة كانت على قدرٍ كافٍ لإنشاء هذه المعصرة، ولاتزال بعض هذه الأشجار شاهدة على ذلك. أضف إلى زراعة أخرى متنوّعة وهي الإجاص والّلوز والمشمش. واليوم تجتاح الزراعة الحديثة كالأفوكا والقشطة... بعض الأراضي الزّراعيّة.

البلدة تتمتّع بما يعرف خراج واسع المساحة, بحيث يحتل نسبة 48% من المساحة العامة, و متنوّع التربة الأمر الذي استفادة منه أهلها للتنويع في المزروعات
من فاكهة وخضار. صحيح أنّ معظم ساكنيها هم من الموظفين في القطاع العام والخاص، إلاّ أنّ غالبيتهم هم من المستفيدين من أرزاقهم الزراعية، إذ منهم الكثير
من يعتبره مدخولًا ثانيًا لا يستهان به.


فطبيعة الارض والاهتمام بعناية من قبل اهل البلدة رفعا من جودة الانتاج, خاصة زيت الزيتون الذي اصبح ينافس العديد من الزيوت في البلدات اللبنانية

اهم المزروعات: الزيتون – أكي دنيا – الحمضيات – اللوز – التين– العنب -الصعتر –السماق- القشطة و الافوكا (في الاونة الاخيرة),
بالإضافة الى زراعة الخضارعلى انواعها